تخيل مبرمجاً. هيا، جرب أن تتخيله الآن.
هل رسمت له صورة في ذهنك؟ على الأرجح أنك تخيلت شخصاً يرتدي سترة ذات غطاء رأس (هودي)، يجلس في غرفة مظلمة أمام شاشة تلمع بنصوص خضراء، وربما عبقري رياضيات يصنع الروبوتات منذ الروضة.
حسناً، تخلص من هذه الصورة تماماً الآن.
هذه الصورة النمطية تنفر آلاف الأشخاص الذين كان بإمكانهم التميز في هذا المجال - أشخاص قرروا أن "هذا لا يناسبني" ولم يمنحوا أنفسهم فرصة المحاولة قط. وهذا أمر مؤسف، لأن هذه الصورة ببساطة خاطئة تماماً.
فالعلامات التي تدل على أنك ستكون بارعاً في البرمجة لا علاقة لها بالسترات ذات القبعة، أو كؤوس الرياضيات، أو البدء في سن مبكرة. لا تحتاج إلى نوع معين من الأدمغة أو شهادة جامعية محددة. كل ما يهم هو عاداتك اليومية - طريقتك في التفكير، وأسلوبك في حل المشكلات، وإصرارك وعدم استسلامك بسهولة. وربما تكون بالفعل تفعل بعض هذه الأشياء دون أن تشعر.
دعنا نكتشف ذلك معاً. إليك 7 علامات تدل على أنك ستكون رائعاً في البرمجة. ولا تقلق، لست بحاجة لامتلاكها جميعاً - فحتى علامتان أو ثلاث تعد بداية ممتازة! لنرَ كم واحدة منها تنطبق عليك.

1. تحب معرفة كيف تعمل الأشياء
هل سبق لك وأن فككت شيئاً ما في طفولتك - لعبة، جهاز تحكم عن بعد، أو الغطاء الخلفي لهاتف قديم - لمجرد فضول معرفة ما بداخله؟ وربما... مجرد ربما، لم تتمكن من إعادة تركيبه كما كان تماماً؟
إذا ابتسمت الآن، فهذه العلامة تنطبق عليك بالتأكيد.
يحيط بالناس الكثير من الأسرار اليومية الصغيرة التي لا يلقون لها بالاً. كيف يعرف هاتفي مكاني دائماً؟ لماذا تعمل شبكة الواي فاي بشكل ممتاز في غرفة وتنقطع في الغرفة المجاورة؟ كيف تنقل مكالمة الفيديو وجهي إلى الطرف الآخر من العالم في نصف ثانية؟ يكتفي معظم الناس بهز أكتافهم والمضي قدماً.
لكنك لست كذلك. أنت من النوع الذي يريد أن يعرف. يظل السؤال يتردد في ذهنك ولا يتركك وشأنك حتى تبحث وتستكشف قليلاً.
إن كتابة الكود هي في الحقيقة مجرد إخبار الكمبيوتر بما يجب عليه فعله، خطوة بخطوة. وعندما لا يعمل (وهيئ نفسك لأن هذا سيحدث كثيراً)، يبدأ الجزء الأكثر متعة: البحث عن الأدلة، وتتبع الخيوط، ومعرفة السبب.
بالنسبة لمعظم الناس، سؤال "ما الذي يحدث هنا؟" هو سؤال مزعج. أما بالنسبة لك، فقد يكون هذا الجزء المفضل من يومك. وهذا باختصار هو عقل المبرمج أثناء العمل.
2. لا تنسحب غاضباً بمجرد أن يصبح الأمر مزعجاً
دعنا نتحدث عن المهارة الأكثر مظلومية في عالم البرمجة. إنها ليست الذكاء الخارق، وليست السرعة أيضاً.
إنها العناد، ولو بقليل.
فكر في آخر مرة واجهت فيها شيئاً مستعصياً. مرحلة في لعبة خسرت فيها للمرة العاشرة. قطعة أثاث جاهزة التركيب بها برغي واحد يرفض الدخول في مكانه. وصفة طعام خرجت من الفرن بشكل كارثي. هناك دائماً لحظة حاسمة في تلك الأوقات - مفترق طرق صغير. طريق يقول "انسَ الأمر، لقد اكتفيت"، وطريق آخر يقول "حسناً... محاولة واحدة أخيرة".
أي الطريقين تسلك عادةً؟
إذا كنت ممن يأخذون نفساً عميقاً ويحاولون مجدداً (حتى لو كنت تبرطم بصوت منخفض)، فإليك الخبر السار: أنت تمتلك بالفعل المهارة الأهم على الإطلاق في البرمجة.
الكود يتعطل باستمرار (مفاجأة، أليس كذلك؟). لا يعمل أي برنامج تقريباً بنسبة 100% من المرة الأولى، وهناك اسم للأخطاء التي تمنعه من العمل: الأخطاء البرمجية (bugs). البحث عنها وإصلاحها هو جزء طبيعي من اليوم، بل هو صلب العمل نفسه.
لذا، المبرمجون الناجحون ليسوا أولئك الذين لا يواجهون مشاكل أبداً - فالجميع يواجهها! بل هم أولئك الذين عندما يواجهون مشكلة، يبتعدون قليلاً لتناول كوب من القهوة، ثم يعودون لتجربة حل آخر. هذه العادة في الاستمرار هي جزء كبير من كيفية تعلم البرمجة.
لا يتعين عليك الالتزام بأي شيء - فقط جرب تحدياً قصيراً واحداً وانظر كيف سيعجبك الأمر.
3. تلاحظ التفاصيل الدقيقة
هناك نوع من الأشخاص يدخل إلى الغرفة، فيلاحظ فوراً إطار صورة مائلاً، ولا يستطيع... حرفياً لا يستطيع الاسترخاء حتى يعيده مستقيماً.
هل تفعل ذلك؟ إذن هذه العلامة لك بالتأكيد.
أنت الشخص الذي يكتشف الخطأ الإملائي الوحيد في قائمة طعام فاخرة. تلاحظ عندما يقص صديقك شعره دون أن ينتبه أحد غيرك. تلتقط التفاصيل الصغيرة التي تمر عليها أعين الآخرين مرور الكرام. لن نكذب عليك، قد يبدو هذا أحياناً كأنه "لعنة" - فبمجرد أن تراه، لا يمكنك تجاهله. ولكن في البرمجة، هذه "اللعنة" نفسها هي كنز حقيقي.
لماذا؟ لأنه في البرمجة، التفاصيل الصغيرة تصنع فارقاً كبيراً جداً! فاصلة مفقودة، حرف صغير بدلاً من حرف كبير، أو كلمة مكتوبة بطريقة خاطئة - أي من هذه الأشياء يمكن أن يمنع برنامجاً كاملاً من العمل. بالنسبة للكمبيوتر، كلمتا "Cat" و "cat" هما كلمتان مختلفتان تماماً.
قد يبدو هذا مخيفاً، وكأن هفوة صغيرة قد تفسد كل شيء. لكن انظر للأمر من زاوية أخرى. بينما يتصفح شخص آخر الكود صعوداً وهبوطاً وهو تائه تماماً، ستكون أنت الشخص الذي يقول: "...انتظر، هناك قوس مفقود في السطر 12".
ولا تقلق إن لم تكن مثالياً في هذا الأمر. فالأدوات التي تبرمج بها تنبهك للكثير من هذه الأخطاء، تماماً مثل المصحح الإملائي ولكن للكود. مهمتك هي فقط الملاحظة والإصلاح. وإذا كنت تستمتع بالفعل باكتشاف الفروقات الدقيقة، فقد قطعت نصف الطريق بالفعل.
4. تستمتع بالألغاز، الألعاب الاستراتيجية، أو غرف الهروب
هل تعرف ذلك الشعور الرائع في عقلك عندما تستقر القطعة الأخيرة من الأحجية في مكانها الصحيح؟ أو عندما يفتح باب غرفة الهروب قبل دقيقتين فقط من انتهاء الوقت؟ تلك النشوة التي تجعلك تقول "نعم - لقد فعلتها!"؟
هناك أشخاص يبحثون عن هذا الشعور عمداً. حل لغز السودوكو في القطار، جولة من لعبة "Wordle" مع قهوة الصباح، الشطرنج، الألعاب الاستراتيجية، أو الألغاز التي تستغرق يوماً كاملاً لحلها. إذا كنت كذلك، فاستمع إليّ جيداً، لأن البرمجة هي في الأساس نسخة ضخمة من هذه اللعبة تماماً!
ما المشترك بين جميع الألغاز؟ تبدأ بمشكلة لا يمكنك حلها دفعة واحدة. لذا تقوم بتقسيمها إلى أجزاء أصغر. تجرب شيئاً ما، فيفشل. تجرب من زاوية أخرى. وخطوة بخطوة، تكتمل الصورة.
البرمجة هي هذا بالضبط، ولكن بشكل متكرر. لنفترض أنك تريد بناء تطبيق لقائمة المهام اليومية. أنت لا تبنيه دفعة واحدة أبداً! أولاً، تبحث في كيفية إضافة مهمة واحدة. ثم كيفية وضع علامة "تم". ثم كيفية حذفها. خطوة صغيرة تلو الأخرى - وفجأة تجد التطبيق كاملاً بين يديك.
لذا، إذا كنت تحب تلك المتعة الهادئة والصبورة في حل المشكلات الصعبة، فإن البرمجة ستكون شغفك الجديد بالتأكيد. الفارق الوحيد؟ أن هذه الألغاز تبني شيئاً حقيقياً وملموساً عندما تحلها.
5. تبحث عن كل شيء في جوجل
بقعة عصير على السجادة؟ ابحث عنها في جوجل. صوت غريب في السيارة؟ جوجل. تحاول تذكر اسم الممثل في ذلك الفيلم؟ جوجل.
إذا كانت جملة "دعني أبحث عن هذا سريعاً" هي رد فعلك التلقائي، فتهانينا، أنت تفكر بالفعل كالمبرمجين!
هناك خرافة شائعة تقول إن المبرمجين يحفظون كل الإجابات في رؤوسهم. هذا غير صحيح إطلاقاً. حتى الأشخاص الذين يتخذون البرمجة مهنة لهم يبحثون في جوجل طوال اليوم. يبحثون عن كيفية القيام بشيء ما، أو يتأكدون من الطريقة الصحيحة لكتابة جزء من الكود، ويبحثون عن حلول للمشاكل عندما يحتاجون إليها. هذا أمر طبيعي تماماً.
معرفة كيفية العثور على الإجابة هي مهارة بحد ذاتها - وأحياناً تكون أكثر فائدة من معرفة الإجابة نفسها. فأنت تتعلم كيف تطرح السؤال الصحيح، وتفرز النتائج، وتلتقط الحل الذي يناسب مشكلتك تحديداً.
لذا، إذا شعرت يوماً بأن "المبرمجين الحقيقيين" يجب أن يعرفوا كل شيء - أرجوك، تخلص من هذه الفكرة. فالقدرة على البحث عما تحتاجه هي واحدة من أكثر المهارات العملية أهمية في البرمجة. ومن الواضح أنك تمتلكها بالفعل.
يحول كودي البرمجة إلى دروس قصيرة تشبه الألعاب، لتتمكن من تعلم القليل كل يوم دون أن تشعر بالملل أو الإرهاق.
6. تحب بناء الأشياء أو تنظيمها
هذه علامة ممتعة، لأنها تأتي في شكلين مختلفين تماماً - وقد تكون واحداً منهما، أو كليهما معاً.
البنّاء: ربما كنت تحب ألعاب الليغو (LEGO) في طفولتك (أو ما زلت تحبها). ربما تحب تركيب الأشياء، أو تزيين الغرفة، أو صنع شيء من لا شيء. هناك متعة خاصة في البدء بمجموعة من القطع العشوائية والانتهاء بشيء مفيد وقائم بذاته.
هذا هو جوهر البرمجة تماماً. تبدأ بقطع صغيرة من الكود وتركبها معاً لتصنع موقعاً إلكترونياً، أو لعبة، أو تطبيقاً، أو أداة تحل مشكلة في حياتك اليومية. شعور "انتظر... هل صنعت هذا بنفسي؟!" هو نفسه تماماً - ولكنه يظهر على الشاشة بدلاً من أرضية غرفة المعيشة.
المنظّم: أو ربما تكون أنت ذلك الصديق الذي ينسق تقويمه اليومي بالألوان. تحب جداول البيانات المنظمة، والأدراج المرتبة، والتخطيط للرحلات بالساعة. تحب أن يكون لكل شيء مكانه المخصص وأن يكون منطقياً.
المبرمجون مهووسون بهذا أيضاً. فالكود الجيد هو الكود المنظم - الأنيق، الواضح، والسهل المتابعة. عندما يكون كل شيء مرتباً، يصبح من السهل جداً اكتشاف المشاكل وإضافة ميزات جديدة لاحقاً. إذا كنت تنظم عالمك بشكل طبيعي، فستجد البرمجة مرضية بشكل غريب. فهي تكافئ هذا النوع من التفكير تماماً.
لذا، سواء كنت من محبي البناء، أو التنظيم، أو تجمع بين الاثنين، فأنت تمتلك بالفعل المهارات الفطرية التي يعتمد عليها المبرمجون كل يوم.
7. تجيد شرح وتبسيط الأمور للآخرين
أجهزة الكمبيوتر غبية. غبية جداً وبشكل مضحك في الواقع.
نحن نعتبرها آلات فائقة الذكاء، لكن في الحقيقة، لا يفعل الكمبيوتر إلا ما تأمره به - وبالترتيب الدقيق الذي تحدده له. لا يمكنه تخمين ما تقصده، ولا يمكنه ملء الفراغات أو "استخدام المنطق البديهي". إذا أغفلت خطوة واحدة، سيتوقف ببساطة. لذا، فإن البرمجة هي في الأساس مهارة شرح شيء ما بوضوح شديد لدرجة أن أكثر الكائنات حرفية على وجه الأرض يمكنه اتباعه دون أن يضل طريقه.
وهذا هو صلب عملك كمبرمج تماماً.
تخيل أنك تشرح كيفية إعداد شطيرة لشخص لم يرَ شطيرة في حياته قط، ويأخذ كل كلمة تنطق بها بحرفية تامة. لا يمكنك ببساطة أن تقول له "اصنع شطيرة". سيتعين عليك تفصيل الأمر بدقة: خذ شريحة خبز واحدة، ادهن الزبدة، أضف الحشوة، ثم ضع الشريحة الثانية فوقها. هذه هي البرمجة بالضبط، ولكن لكل شيء.
الجزء الأكثر صعوبة بالنسبة للعديد من المبتدئين هو تعلم التفكير في خطوات صغيرة ودقيقة للغاية. ولكن إذا كنت بارعاً بالفعل في تبسيط الأفكار الكبيرة وتحويلها إلى خطوات واضحة؟ فقد كنت تتدرب على هذا طوال حياتك.
إذن... كم علامة تنطبق عليك؟
دعنا نجمعها معاً:
- تحب معرفة كيف تعمل الأشياء
- لا تستسلم وتغضب عندما تصبح الأمور صعبة
- تلاحظ التفاصيل الدقيقة
- تستمتع بالألغاز والأحاجي
- تبحث عن كل شيء في جوجل
- تحب بناء الأشياء أو تنظيمها
- تجيد شرح وتبسيط الأمور بوضوح
هل وجدت نفسك في اثنتين أو ثلاث من هذه العلامات؟ ربما أكثر؟ إذن أنت تمتلك المقومات المطلوبة.
والآن انظر إلى ما هو غير موجود في القائمة. لا يوجد "بارع في الرياضيات"، ولا "شهادة جامعية مرموقة"، ولا "أذكى شخص في الغرفة". لا تتعلق أي من هذه العلامات بالقدرات العقلية الخارقة. بل تتعلق بـ الفضول، والصبر، وطريقتك الحالية في التفكير - وهذه أشياء لا يمكن تزييفها أو شراؤها. إما أن تمتلك شرارتها، أو لا.
هل تتذكر الصورة النمطية للمبرمج التي تخلصنا منها في البداية؟ السترة ذات القبعة، الغرفة المظلمة، عبقري الرياضيات؟ اتضح أن المبرمج الحقيقي يشبهك أنت تماماً.
لم يتبقَ سوى علامة واحدة للتحقق منها، وهي ليست مدرجة في القائمة لأنك أنت الوحيد الذي يمكنه تحديدها. وهي ببساطة: أن تجرب بنفسك فعلياً.
يمكنك قراءة 100 مقال عن البرمجة ولن تعرف أبداً ما إذا كنت ستحبها أم لا. القراءة عنها تشبه القراءة عن السباحة - عاجلاً أم آجلاً، عليك النزول إلى الماء.
والطريق ممهد أمامك تماماً. لا تحتاج إلى تثبيت أي برامج أو التسجيل في دورة طويلة ومعقدة. يمكنك كتابة أول سطر برمجى لك اليوم، في غضون خمس دقائق فقط، لترى كيف سيعجبك الأمر.
من يدري إلى أين قد يأخذك هذا؟ بعد بضعة أشهر من الآن، قد تتحول جملة "لا يمكنني البرمجة أبداً" إلى "انتظر - يبدو أنني بارع في هذا الأمر حقاً!".
Share this article
About the Author
Jana Simeonovska
Content Strategist & Writer
Frequently Asked Questions
هل تحتاج إلى أن تكون بارعاً في الرياضيات لتبرمج؟
لا. بالنسبة للبرمجة اليومية، تحتاج فقط إلى أن تكون مرتاحاً مع الرياضيات الأساسية، وليس المعادلات المتقدمة. ما يساعد أكثر هو المنطق: تقسيم المشكلة إلى خطوات صغيرة وتتبعها حتى النهاية. إذا كان بإمكانك التخطيط لمسار رحلة أو اتباع وصفة طعام، فلديك ما يكفي للبدء.
هل أنا كبير جداً في السن لأبدأ في تعلم البرمجة؟
لا يوجد سن متأخر جداً للبدء. يتعلم الناس البرمجة في الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات من عمرهم وما فوق، وغالباً ما يكون ذلك بالتزامن مع وظيفة بدوام كامل. البدء في سن مبكرة ليس شرطاً. ما يهم حقاً هو الاستمرار في ممارسة البرمجة بانتظام، وليس العام الذي بدأت فيه.
هل تحتاج إلى شهادة جامعية لتعلم البرمجة؟
لا. يمكنك تعلم البرمجة بدون شهادة في علوم الحاسوب، وهناك الكثير من المبرمجين الذين تعلموا ذاتياً ويبنون مشاريع حقيقية ومستقبلاً مهنياً ناجحاً. الشهادة هي مسار واحد وليست المسار الوحيد. الدروس المجانية، والممارسة، والجهد المستمر يمكن أن تقطع بك شوطاً طويلاً.
كيف أعرف ما إذا كنت سأستمتع بالبرمجة؟
الإجابة الصادقة: جربها بنفسك. القراءة عن البرمجة لا تخبرك بالكثير عن شعور كتابة سطر برمجي ورؤيته يعمل. امنح نفسك درساً قصيراً واحداً دون أي ضغوط. إذا كان حل مشكلة صغيرة يمنحك شعوراً بالحماس، فهذه علامة جيدة.
ما هي لغة البرمجة التي يجب على المبتدئ البدء بها؟
بالنسبة للعديد من المبتدئين، تعد Python خياراً أولاً سهلاً لأنها تُقرأ بشكل قريب جداً من اللغة الإنجليزية العادية. إذا كنت ترغب في بناء مواقع الويب، فإن HTML و CSS و JavaScript هي البداية الطبيعية. حدد هدفاً واحداً، واختر اللغة التي تناسبه، وتعلم شيئاً واحداً في كل مرة.
كم من الوقت يستغرق تعلم البرمجة؟
يعتمد ذلك على هدفك. يمكنك كتابة أول كود برمجي يعمل في غضون فترة بعد الظهر. غالباً ما يستغرق الشعور بالارتياح مع الأساسيات بضعة أشهر من الجلسات الصغيرة والمنتظمة. لا يوجد خط نهاية، والممارسة اليومية القصيرة أفضل بكثير من الجلسات الطويلة المتباعدة.



